Yahoo!

لا أصدق هذا !!! …

كتبها لطفي رابح ، في 7 سبتمبر 2007 الساعة: 17:09 م

أفيدوني أرجوكم …
لقد كنت في جلسة مع بعض المفكرين نتناقش في فكرة "لماذا ينظر الغرب لحكامنا نظرة دونية ؟" … فقال لي أحدهم و لماذا تستغرب تلك النظرة … طالما أن هناك حاكم عربي خليجي له قصر خاص يعج بالغلمان !!! و هذا الح
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سقوط البحرين في يد الإنجليز.. من كتاب

كتبها لطفي رابح ، في 6 أغسطس 2007 الساعة: 09:05 ص

                                                                              "محمد لطفي جمعة"

              سقوط البحرين

             كما سجله "محمد لطفي جمعة"

                في كتابه "حياة الشرق".

 

        يواصل الأديب و المفكر السياسي و المصلح الإجتماعي "محمد لطفي جمعة" فضح الإنجليز و كشف أساليبهم الخسيسة في الإستيلاء على الدول الضعيفة؛ إذ يقول في كتابه المذكور آنفاً عن تاريخ الإنجليز في البحرين و كيفية استيلائهم عليها:

        " و لا يَقِلُّ تاريخ الإنجليز في البحرين و المحمرة و الكويت غرابة و اغتيالاً عما رأيناه في عُمان، فقد تدخلوا في شؤون البحرين في سنة 1867 بسبب واقعة "دامسة" و كان حاكم البحرين الشيخ "محمد بن خليفة" و كان رجلاً أبله فقد تقرب إليه الإنجليز بواسطة وكيلهم السياسي الذي جاءه من أبي شهر يخطب وده و يدعوه لعقد معاهدة تضمن له سلامة بلاده و مساعدة بريطانيا. و من شروط المعاهدة أن يتنازل عن حقوقه في تجهيز الجنود البحرية و السفن الحربية و انجلترا ترد عنه كل غارة. فلما وقعت موقعة "دامسة" و سافر الشيخ محمد إلى قطر ليُطفئ الفتنة، انتهز الوكيل السياسي الإنجليزي هذه الفرصة و أمر بإطلاق مدافع البارجة على القلعة بالمنامة حتى هدمها و طلب الوكيل من "علي" أخ محمد أن يتولى الإمارة ففرح "علي" بذلك و خان أخاه و لكن "محمداً" تربص به حتى تمكن من محاربته و قتله و مات محمد بن خليفة في 1307 منفياً أو مهاجراً في مكة و تولى الشيخ "عيسى" و قد أحسن الظن بالإنجليز خمساً و خمسين سنة فأذلوه و امتهنوه و انتهكوا حرمة ملكه المرة بعد المرة و ذلك ثمن اخلاصه لهم بعد الذي رآه من فعلهم بعَمِّهِ "محمد بن خليفة" و موافقته على المعاهدة السابقة بينهم و بين عمه التي قضت على أسطول البحرين و وُكِّلَ الدفاع عن البلاد إلى بريطانيا. و كان الشيخ عيسى يخلص للإنجليز و يخون سواهم فقد فاوضه مدحت باشا في معاهدة الدولة العثمانية فأبى و سلم خطابه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سقوط الدولة البحرية الإسلامية العظمى… من كتاب

كتبها لطفي رابح ، في 5 أغسطس 2007 الساعة: 16:36 م

 

محمد لطفي جمعة… عملاق من الرواد الأوائل

إهتمامه بالتاريخ السياسي للجزيرة العربية

 



محمد لطفى جمعة ( 18861953 ) رائد من رواد التنوير والفكر والإصلاح الاجتماعي فى مصر منذ مطلع القرن العشرين. ولد بمدينة الإسكندرية فى 18 يناير سنة 1886 وأسهم بقلمه ولسانه على مدى أربعين سنة من حياته فى العديد من نواحى الحياة الفكرية والأدبية والثقافية والاجتماعية فى مصر ، وله أكثر من أربعين كتاباً فى مختلف ألوان المعرفة ، فضلاً عن جهاده وكفاحه مع مصطفى كامل ومحمد فريد فى خدمة القضية المصرية من خلال المؤتمرات الوطنية التى كان الحزب الوطنى يعقدها فى أوربا 0

وقد تساءل كثيرون من قراء إبداعات هذا الرائد : لماذا لم ينل حظه من الشهرة وذيوع الصيت بالرغم من أنه كان ملء السمع والبصر فى عصره ؟

نذكر ممن طرح هذا السؤال محمد عز الدين حسنى فى جريدة السياسى (28/2/1998) والدكتور إبراهيم عوض أستاذ الأدب والنقد بآداب عين شمس فى تقديمه لكتاب " حوار المفكرين ، رسائل أعلام العصر إلى محمد لطفى جمعة خلال نصف قرن " (طبع سنة 2000 ، ص 38 ) والأستاذ أحمد حسين الطماوى فى حوار أدبى أجراه معه الأستاذ محمد جبريل ونشرته جريدة الأنباء الكويتية ( 31/7/1993) والأستاذ محمد جبريل فى جريدة المساء ( 28/12/2002 )0

كذلك طرح مثل هذا السؤال كثيرون غير من تقدم ذكرهم أمثال إسماعيل النقيب (الأخبار فى 27/6/1975 ) وعبد العال الحمامصى ( مجلة أكتوبر فى 24/12/1978 ، وفى 13/12/1992) وفتحى الإبيارى ( مجلة أكتوبر فى 14/1/1979) وعبد العزيز هيكل ( الأخبار فى 28/5/1987 ) ومحمد الشريف ( مجلة السلام العربى عدد فبراير سنة 1991) ومجلة الديوان الدورية المهتمة بالكتاب والمؤلفين بعددها الأول الصادرة فى 17/1/2002 ، وغيرهم كثيرون 0

وقد حاول بعض المتسائلين الإجابة على هذا السؤال ، فقال الدكتور إبراهيم عوض "يبدو لى أن السبب فى ذلك يرجع إلى عوامل عدة منها أولاً : أن لطفى جمعة لم يكن يعنى بنشر كتبه قدر عنايته بكتابة المقالات فى الصحف والمجلات المختلفة ، والمقالات تنسى بعد حين ، وثانياً : أنه لم يهتم بأن يكون له تلاميذ وحواريون أو  صالون أدبى كما كان للعقاد وطه حسين وأمين الخولى وكما كان الحال مع الأستاذ نجيب محفوظ، وثالثاً : الظروف الصحية التى ألّمت به فى السنين الأخيرة من حياته وألزمته الفراش وأبعدته عن المشاركة فى الحياة العامة والتأليف لعدة سنوات كانت كافية لأن تشحب ذكراه فى أذهان القراء " 0

أما الأستاذ الطماوى فيرجع السبب فى خفوت صوت الرجل بين عشرات الأصوات التى حصل أصحابها على مكانة متفوّقة فى حياتنا الأدبية المعاصرة إلى أنه لم يقصر إبداعه على لون أدبى محدد مع أن تعدد وتنوع الإبداع كان طبيعة الإسهامات التى قدمها جيل الرواد0

بيد أن هذه التساؤلات لم يعد لها الآن – على الأقل – محل بعد أن قيض الله لتراث محمد لطفى جمعة نجله المستشار رابح لطفى (رحمه الله) الذي أخذ على عاتقه نشر مؤلفات والده المخطوطة وجمع مقالاته المنشورة فى الصحف والمجلات فى مختلف ألوان الفكر والأدب والمعرفة وسّوى منها كتباً بلغت حتى الآن حوالى عشرين كتاباً صدرت جميعها عن  دار عالم الكتب بالقاهرة خلال المدة من سنة 1991 وحتى سنة 2003 0

إضافة إلى ما تقدم ، فقد عقدت رابطة الأدب الحديث سنة 1997  تحت رعاية الدكتور محمد عبد المنعم خفاجى والدكتور عبد العزيز شرف (رحمه الله) ندوة حافلة عن فكر وأدب لطفى جمعة0

كذلك عقد المجلس الأعلى للثقافة تحت رعاية أمينه العام الأستاذ الدكتور جابر عصفور فى فبراير سنة 2001 ندوة تحت عنوان " محمد لطفى جمعة أديباً ومفكراً موسوعياً"0

كما تم تسجيل أكثر من عشر رسائل لنيل درجة الماجستير والدكتوراه فى مختلف الجامعات عن فكر وأدب لطفى جمعة0

وفضلاً عن ذلك فقد تناول الأستاذ عادل النادي فى برنامجه الإذاعى " مع النقاد " العديد من مؤلفات لطفى جمعة شارك فيه كوكبة من الأدباء والنقاد 0

وهكذا بدأ اسم لطفى جمعة كأديب موسوعى متعدد نواحى الإنتاج الفكرى والأدبى يعود إلى ساحتنا الأدبية المعاصر.

و أستهل عرض بعض المقتطفات الهامة من كتاب "حياة الشرق" عارضاً ما كتبه لطفي جمعة في هذا الشأن. و قد أوردت ذلك في أربع مقالات، أعرضها الآن مكتملة حتى يستشعر القارئ الصورة الكاملة لما أراد لطفي جمعة أن يقوله في هذا الصدد.

 

"سقوط الدولة البحرية الإسلامية العظمى"-1

"لمحة عن حال المجتمع العُماني"

 

        أستهل بنشر مقتطفات هامة للمفكر المجاهد "محمد لطفي جمعة" التي جاءت في كتابه التاريخي الوثائقي النادر "حياة الشرق"، و أبدأ بما ذكره لطفي جمعة في الفصل الثامن من كتابه تحت عنوان "دولة بحرية إسلامية عظمى"… يقول لطفي جمعة سنة 1932:

        " ربما كان الكثير من الشرقيين لا يعرفون شيئاً عن تلك الدولة الإسلامية البحرية العظمى التي قامت منذ قرنين في شرق جزيرة العرب و قضت على دولة البرتغال و هددت الهند و الإنجليز و الفرس و لولا الإستئثار و حب الذات و التفاني في السلطة و الجهل، و قبول الدسائس الأجنبية لكانت اليوم من أعظم دول البحار في العالم، هذه هي دولة عُمان. و تجد الإفرنج أنفسهم يوجزون في كتبهم عند ذكر عُمان و يكتفون بتذكيرنا بوقوع مسقط عاصمتها في أيدي البرتغال في أوائل القرن السادس عشر و أنها ما زالت تحت حكمهم إلى نصف القرن السابع عشر و أنها بعد ذلك كانت نهباً بين "نادر شاه" الفارسي و أحمد بن سعود و اليعاربة و أنها فقدت قطر و البحرين بما فيهما من مصائد اللؤلؤ و الثروة الطائلة و أن "تويني" أحد سلاطينها قتله إبنه. و كانت البلاد مسرحاً للفتن و القلاقل و إراقة الدماء.

و ترى السائح الشرقي الحديث القادم من شمال إفريقيا أو من بلاد العراق أو عائداً من بومباي إلى الخليج الفارسي يحدثك بلوعة عن دولة بحرية إسلامية نشأت في تلك البحار فإن أهل تلك البلاد و هم من الأباضية إحدى فرق الخوارج قد انشقوا على أنفسهم فاستقل الفريق الأعظم منهم بالداخل و الجبل الأخضر، و جعلوا عليهم إماماً هو الشيخ الرويحي ثم خلفه الشيخ الخليلي و ذلك على أثر مفاوضة السلطان تيمور مع الإنجليز سنة 1912 و ما زال تيمور يحكم السواحل و طولها ثلاثمائة كيلومتراً في عرض أربعين كيلومتراً و إذا نزلت إلى الجنوب لقيت جزيرة البحرين و عاصمتها منامة بقصورها الفخمة و إذا صعدت شمالاً وجدت إمارات صغيرة بل مدناً مثل دبي و أبو ظبي و رأس الخيمة. و لكن الشعب و المدنية و التعليم و السياسة و المالية.. هذا كله وراء الستار أو في المستوى الخلفي، لأن استئثار الأمراء بالملك و تنازعهم على السلطة و ثروة الأقلية و فقر الأغلبية، قد غَطَّت على كل شيئ و جاءت دسائس السياسة الأجنبية فقضت على البقية الباقية".

        و يستكمل لطفي جمعة حديثه فيعطي لمحة عن أحوال عُمان فيقول:

        " روى لنا محدث ثقة أنه زار عمان سنة 1924 و نزل بضيافة السيد "أحمد دملوك" من كبار أغنيائها، و كان القصر فخماً و الرياش نفيساً و المائدة رداحاً، و كل مظاهر العز و الرفاهية موفورة. و في الصباح دخل عليه في قاعة الجلوس التي أعدت له شاب جميل الصورة يلبس قميصاً في غاية القذارة قد انقلب من البياض إلى السواد و قد أرخى شعوره مكدسة على كتفيه و على جبينه و لطخها بزيت قذر فكان منظره كإنسان الغابة، و قد قال صاحبي أنه ظن عند رؤيته أن هذا الشاب لم يذق طعم النظافة حياته و أنه لم يعرف لون الماء و لا رائحة الصابون. فلما دنا منه و سلم عليه رد تحيته بغير اكتراث. فجاء رجل وجيه و همس في أذن محدثي و قال له "هذا السيد محمد دملوك نجل السيد أحمد دملوك" فدهش الضيف و لم يخف دهشته على الشاب و قال له "يا سيد محمد لا عذر لك فيما أنت فيه من سوء البزة، فالغنى و الحمد لله متوافر و الماء كثير و الثياب النظيفة الجميلة من الحرير و المخمل ميسورة و الحلاق يتمنى ان يتشرف بقص شعرك و تقليم أظافرك". فضحك الشاب و قال له "أتريد أن أكون مخنثاً ؟!!" غير أن هذا الشاب - الذي يحمل في رأسه تلك المعقولية الغريبة و الذي تربى على أن النظافة قد تؤدي إلى فقد الرجولة، و نسي كل ما حفظه الأثر من تاريخ النبي و وصف حياته الخاصة، و ما أمر به الدين الإسلامي - لم يكن غبياً و لا بليداً بل كان على أوفر نصيب من الذكاء و حسن الإدراك و سعة الإختبار و كان في عينيه بريق يدل على سمو النفس. فقد قال يوماً لمحدثي: أتريد حقاً يا سيد فلان أن تصلح شئون العرب، و أنت تغار على تاريخهم و تتمنى لهم السلامة و النهوض و العلا؟ فأجاب صاحبي بالإيجاب. فقال له: عليك إذن أن تلقي بملايين والدي في البحر أولاً، فإذا تمكنت من ذلك فإنك ناجح في إنهاض العرب.

فاستفسره محدثي و طلب منه مزيداً من البيان فقال: إعلم يا سيدي أن هذه البلاد تشمل عشرين أو ثلاثين شخصاً من أرباب الملايين و هم يُسخِّرون الشعب كله في تكوين الثروة لأنفسهم، فلا يُعقل أنهم يُعينون أحداً على تحسين حالة الشعب بتعليم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد لطفى جمعة.. و ﺇحياء الشرق و الإسلام

كتبها لطفي رابح ، في 5 أغسطس 2007 الساعة: 16:05 م

 

الأديب و المفكر "محمد لطفي جمعة"


قضية تاخر المسلمين و تخلفهم كانت و ستظل الشغل الشاغل لكثير من المفكرين و المصلحين الإسلاميين. و لعل محمد لطفى جمعة ذلك المفكر من جيل العمالقة الرواد الأوائل قد شغلته تلك القضية منذ باكورة حياته سنة 1909 ﺇبان أن كان يتلقى العلم فى فرنسا؛ فقد ظل يقرأ و يطالع كل مل كتب عن الشرق و أحوال العالم العربى و الإسلامى فى النصف الأول من القرن العشرين حتى وضع كتابين أحدهما بعنوان : "حياة الشرق، دوله و شعوبه و ماضيه و حاضره" سنة 1932 و الآخر بعنوان : "كيف السبيل ﻹحياء الشرق و الأسلام" سنة 1931 و هو الذى نحن بصدده الآن. و قد قام المرحوم المستشار رابح لطفى جمعة نجل المؤلف بطبع هذا الكتاب عام 2002 قبل رحيله بعام واحد. ففى هذا الكتاب قام لطفى جمعة ببحث أسباب تأخر الشرق و المسلمين و قام بتشخيص الداء و وصف الدواء. و المدهش فى هذا الكتاب (الذى كتب عام 1931) أنك اذا قرأته خيل اليك أنه لم يمر عليه ﺇلا أياماﹰمعدودات. فالعلل و البلايا و الشلل الذى يقيد العزائم و الغم فى النفوس الغيارى من أبناء الأمة، كل هذا كائن كما هو الآن تماماﹰ و كأن المؤلف قد كتب كتابه لحاضرنا هذا !. و السؤال الجوهري الذى طرحه المؤلف و حاول الإجابة عليه هو: هل السبب فيما وصلت ﺇليه أحوال المسلمين و الشرق من تأخر و تقدم غيرهم من الشعوب هو الدين اﻹسلامى أم أن السبب يكمن فى أصحاب هذا الدين من المسلمين؟ هل هو اﻹسلام أم القوم و البيئة و العادات؟ هل هناك صلة بين التمسك بالدين اﻹسلامى أو التخلى عنه و بين تقدم المسلمين أو تأخرهم؟ و ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb